الثلاثاء، 3 يناير 2017

يا خادم الحرمين جزيت خيراً


وافق يوم أمس الأحد 3/4/1438هـ 
الذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود
ملكاً وقائداً للمملكة العربية السعودية
وبهذه المناسبة
أهدي هذه القصيدة مع خالص التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين
الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله 
ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز 

يا خادم الحرمين جزاك الله خيراً

من أي أبواب الثناء أدخل *** وبأي ابيات القصيد أعَبَر(1)
أمن باب الْعِرْفَان والإمتان  *** أم من ملك مَساعيه الخيرةَ للبر
فما عساي أقول في قصيدة *** وبأي بلاغة وفصاحة أعَبَّرَ (2)
***
إن قلت شعراً أَخْفَقَ(3) الحرف *** يمدح لإضافة فَبِكَ الأشعارُ تفْخَر
ويُكِنُّ (4) الحرف أنا يحيط *** القصيد مدح عُلْياك (5) نظم الشِّعْر
أو نظمتُ حرفاً تعطرت الحروف *** وشرفت الكلمات مدحك الفِكَر(6)
أوقلت مدح اهدي لك مدحي  *** بسبك المعاني(7)بشعر مني تفجّر
ولئن أثنيتُ حمداُ واطريت مدحاً*** سأثني عليك ثناءً طيب عطر
لكن قولي جُزيت خَيْرًا أبْلَغَ ثَّنَاءِ *** رواية عن أمير المؤمنين عمر(8)
****
أبا فهد سَجَايَاكَ(9)مِنْ طِيْبِ أَعْرَاقِهَا *** تذكر بابيك فالشيء بالشيء يذكر
ملك حاز صفات ابيه حظاً *** صَّرْمُ السَّيْفُ(10)طَيِّبُ الإِزارِ(11)حكيم عصر
أخو الحزم لا يخش العدا  ***  دانت له الارض والبدو والحضر
قاسى الشدائد لم يأبه لقسوتها *** عزوم(12)لم تثن عزمه صروف الدهر(13)
***
سلمان (14) له حظ من معنى اسمه *** ويأخذ من صفاته وافق أسمه القدر(15)
تَعَوَّدَ بَسْطَ الْكَفِّ بالجود(16)حتَّى الفه***كِجود السماء لنبات الأرض زخّ المطرْ(17)
يعطي بلا حدود كسحابَةُ أبَنَّت (18) *** فأنبتت (19) الزرع فأينع واخضر
أنت علاج لالتئام الجرح باللين*** وبالحزم امناً اذا استعصى عليك جَهَدَ الأَمر(20)
***
ان انا لم اشكر لأهل الفضل  *** خيرهم بم ادركت الشكر (21)
واذا لم اثن على الخير صادقاً *** لم شق لي السمع والبصر
***
فليت شعري كيف أقول فيك  *** قصيدة يبقى ذكرها ما بقي الدهر
وان قصَّر شعري فأشكو اليك *** عذري ولي فيما اعتذرت عذر
***
جزاك الله ما جزا العابدين كل خير***ولا خير في شيئاَ يفارق عند القبر(22)
يدوم الفضل الجميل في اهله  *** سأدعو لك بالمغفرة مقرونة بطول العمر

orent
ابوعبدالعزيز

الشرح :
عندما يثار مديح الشعر يثار معه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث قال: (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)
والحديث صحيح رواه مسلم:
باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف منه فتنة على الممدوح
وهذا الحديث له ضوابط بينها العلماء في هذه المسألة من الايضاح
وهم الفيصل في ذلك
قال تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) سورة النحل
لقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم شعراَ ونثراً وفي الخطب ولم ينههم عن ذلك
ولم يحث في وجوه المداحين التراب
بل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعراء مثل:
حسان بن ثابت، وسعد بن الزبير،عبد الله بن رواحة وغيرهم..
انما قال : لا تطروني في حديث جاء في صحيح البخاري:
( لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ )
أي لا تمدحوني بالباطل ولا تجاوزوا الحد في مدحي كما عملت النصارى
مع عيسى فمدحوه حتى جعلوه إلها
وهذا هو المقصود بإطراء النصارى لنبي الله عيسى حيث قالوا أنه إبن الله
أما مدح الرسول صلى الله عليه وسلم والثناء عليه دون الإطراء فمشروع ومطلوب
قال الله تعالى:
( لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) (الفتح-9)
وتعزيره تعني نصرته وتوقيره واحترامه والثناء عليه بما هو أهله
اما الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم فمنهي عنه
كالاحتفال بمولده وجعله شعارا وقربة وقول القصائد الشعرية في في ذلك الاحتفال
ومدح الرسول من الشعراء الذين عاصروه مثل حسان ابن ثابت الذي يدعى
بعد اسلامه بشاعر الرسول بقصيدة يقول فيها:

أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّة ِ خَاتَمٌ * مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ،* إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ،* فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَة ٍ* منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً، * يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً، * وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي،*  بذلكَ ما عمرتُ فيا لناسِ أشهدُ
تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا * سِوَاكَ إلهاً، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ
لكَ الخلقُ والنعماءُ، والأمرُ كلهُ،* فإيّاكَ نَسْتَهْدي، وإيّاكَ نَعْبُدُ

ما المقصود بالمداحين في هذا الحديث ؟
قال الخطابي في معالم السنن شرح سنن ابي داود وأعظم به من قول
قال: المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه بضاعة يستأكلون
به الممدوح ويفتنونه
فأما من مدح الرجل على الفعل الحسن والأمر المحمود يكون منه ترغيباً له
في أمثاله وتحريضاً للناس على الاقتداء به في اشباهه فليس بمداح
وإن كان قد صار مادحاً بما تكلم به من جميل القول فيه

وقال الشيخ عبدالمحسن العباد في شرح سنن أبي داود :
والمقصود بذلك المدح الذي يكون بغير حق، أو يحصل به تضرر الممدوح
وذلك بكونه يؤثر ذلك فيه فيزهو ويتكبر ويترفع
وأما المدح بالحق من أجل أن يتبع الإنسان، ومن أجل أن يوافق الإنسان على ما
هو عليه من الخير، وعلى ما فيه من الأعمال الطيبة
فإن هذا لا بأس به بشرط ألا يحصل هناك ضرر على الإنسان

يقول المناوي في فيض القدير:
(احثوا التراب في وجوه المداحين) عبر بصيغة المبالغة إشارة الى ان الكلام فيمن
تكرر منه المدح حتى أتخذه صناعة وبضاعة يتأكل بها الناس
وجازف في الاوصاف وأكثر الكذب

كيف نجمع بين الاحاديث
ان طرق الجمع بين الأحاديث أن يقال إن كان الممدوح اهلا لذلك فلا بأس
وقالوا ايضاً ان كان النهي محمول على المجازفة ونحوه اذا سمع المدح
وأما من لا يخاف عليه ذلك لكمال تقواه ورسوخ عقله ومعرفته
فلا نهي في مدحه في وجهه اذا لم يكن فيه مجازفة
بل ان كان يحصل بذلك مصلحة كنشط الخير او الازدياد منه او الدوام عليه
والاقتداء به كان مستحبا

قال النووي في بيان فوائد:
قول الرسل للنبي صلى الله عليه وسلم: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح
وَفِيهِ جَوَازُ مَدْحِ الْإِنْسَانِ فِي وَجْهِهِ إِذَا أُمِنَ عَلَيْهِ الْإِعْجَابُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَسْبَابِ الْفِتْنَةِ
وفي شرح صحيح البخاري لابن بطال في شرح حديث (... إنك لتصل الرحم , وتحمل الكل...) قال:
وفيه جواز تزكية الرجل فى وجهه بما فيه من الخير
وليس بمعارض لقوله ( صلى الله عليه وسلم ):
إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب
وإنما أراد بذلك إذا مدحه بالباطل ، وبما ليس فى الممدوح

الخلاصة :
1-     قد يكون المدح مستحباً سواء كان شعراً أو نثراً
لان  مدح من يستحق المدح في حقه مثل ولي الامر هو إتاحة الفرصة للرعية
للتعبير عن حبهم لولي الامر وهذا بدوره يزيد اللحمة الوطنية
وهو ما يغيض اعداء المله والدين

2- ان الاعتصام بالجماعة والائتلاف وعدم الفرقة واجب على كل مسلم
وجاء في حديث مرفوع عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : " بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ ، وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ مَا كُنَّا لا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ
وَهَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ مَالِكٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ مَالِكٍ

3- قال الشيخ عبدالعزيز ابن باز غفر الله له
بوجوب طاعة ولاة الامر في المعروف لان بهذه الطاعة تستقيم أمور الامة
ويحصل الامن والاستقرار ويأمن الناس من الفتنة
ثم قال في جواب أخر ان المراد بولاة الامر هم العلماء والامراء والحكام وذو السلطان
وقال عن اثر يروى معروف عن عثمان ابن عفان وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما :
(ان الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقران )
لان بعض الناس ضعيف الايمان ولا تؤثر فيه زواجر ونهي القران

4- قال عمر ابن الخطب رضي الله عنه :
لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بأمارة ولا امارة الا بسمع وطاعة

5- قال الفضيل ابن عياض:
(لو كان لي دعوة مستجابة ما جعلتها الا في السلطان)

ونحن نقول السمع والطاعة لولي الامر خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان ابن عبد العزيز حفظه الله من كل مكروه وامد في عمره في طاعته
وصلى الله على سيدنا محمد


معاني الكلمات
1- أعَبَر: أي أسَلَكَ
2- أعَبَّرَ: أي أَوْرَدَ وأذَكَرَ وأَعْرَبَ
3- أَخْفَقَ : طلبَ حاجةً فلم يَظْفَرْ بها
4- أكنَّ الشَّيءَ كنّه : أي ستره وأخْفَاهُ وحفِظه وأضمره في نفسه قال تعالى ( وإنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ )
5- عُلْياك : من العُلوّ
6- الفِكْرَةُ : الصُّورَةُ الذهنيّةُ لأمر ما والجمع : فِكَرٌ
7- سبك المعاني : أي سبَك الكلامَ : أحسَن تَرْصيفه وتَهْذيبه وترتيبه ، وأحسن صياغتَه - المعاني : ما للإنسان من الصفات المحمودة ؛ يقال فلان حَسَنُ المعاني
8- (حديث موقوف)عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ :
( لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي قَوْلِهِ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا  لَأَكْثَرَ مِنْهَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ )
9- سَجَايَاكَ السَّجِيَّة : الطبيعةُ والخُلُقُ والجمع : سَجَايا
10- صَّرْمُ السَّيْفُ : أي كَانَ حَادّاً قَاطِعاً جَلْدًا ماضيًا في أمره
11- طَيِّبُ الإِزارِ أي طَيِّبُ القلبِ طاهرُ الباطن
12- عزوم : الذي يقدم ولا يتراجع عن عزمه والحزم  هو الشدَّه
13- صروف الدهر : أي نوائبه وشدائده
14- سلمان : أي السَّالم الخالي من الآفات والعيوب
15- وافق اسمه القدر: الأنسان له من أسمه نصيب فالأسماء الحسنة قد توافق القدر وأن من أسميت عليه فإن المسمى عليه يأخذ من صفاته سوآءا الخلقة أوالخلقية
ومن السنة أن يختار الإنسان لولده من الأسماء الحسنة فإن الأسماء المكروهة قد توافق القدر
16- الجُوْد: المطر الغزير الكثير العام في كل زمان وهو فوق مطر الدِّيمة الذي لا مَطَرَ فوقه وفي حديث الاستسقاءِ : حديث شريف ولم يأْت أَحدٌ من ناحية إِلاَّ حدَّث بالجَوْدِ وعند الأَخلاقيّين هو صفة تحمل صاحبها على بذل ما ينبغي من الخير لِغَيْر عِوَض أما جُودُ السماء : يقال جَادَتِ السَّمَاءُ: أي أَمْطَرَتْ بِغَزَارَةٍ
17- زخّ المطر: اندفع بشدّة وسقط غزيرًا
18- أبَنَّت السحابَةُ : أي دامَ مطرُها أَيَّاما
19- فأنبتت : أي نبت خرج من الأرض و نشأ ورَبا
20-  جَهَدَ الأَمر: أي بَالَغَ قال تعالى : ( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ )الأنعام آية 106
21- يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) سؤل الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله عن صحة هذا الحديث فقال هذا حديث صحيح ومعناه  أن من كان من طبيعته وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم وإحسانهم إليه فإنه لا يشكر الله؛ لسوء تصرفه ولجفائه، فإنه يغلب عليه في مثل هذه الحال أن لا يشكر الله. فالذي ينبغي للمؤمن أن يشكر على المعروف وولي الامر اولى بذلك

22- أي خير الدنيا والاخرة من الاعمال الصالحة التي تكون مع المؤمن في قبره ففي الحديث يتبع ابني ادم ثلاث فيرجع اثنان ويبقى واحدة

orent
ابوعبدالعزيز
هذه مدونتي الاولى والثانية :
http://orent2.blogspot.com/
http://khdrees.blogspot.com/


..

الاثنين، 26 ديسمبر 2016

لَنْ تُطَاعَ إِلا بِإِذْنِكَ ، وَلَنْ تُعْصَى إِلا بِعِلْمِكَ – تعليق على قصيدة نزار قباني


القصيدة التي سأعرضها لكم ( صلى عليك الله ) استوقفتني مع اختلافي مع كاتبها في اشياء كثيرة
 (والقصيدة زاخرة بالابتهال والإنابة والتوبة والرجوع إلى الله، حتى أنها لفتت نظر الداعية السعودي المعروف الشيخ عائض القرني فأثنى عليها حينما قرأها في موقع الشاعر نزار قباني، وكذلك فعل غيره ممن قالوا: «إنه برغم كل ما كتبه نزار ـ رحمه الله ـ كان قلبه ممتلئا بالإيمان، والدليل هذه القصيدة التي وضعها البعض على الشبكة العنكبوتية في موقع نزار».)(1)

عندما قرأت القصيدة سألت نفسي سؤالاً:
لما لم يلجأ قائل القصيدة الى الله ؟
فإلى الله الشكوى فهو ملجأ الملتجئين وأمان الخائفين يحب التوابين ويحب المتطهرين

 (والتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يتوسل بالإيمان به، واتباعه؛ وهذا جائز في حياته، وبعد مماته.
القسم الثاني: أن يتوسل بدعائه أي بأن يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو له فهذا جائز في حياته لا بعد مماته؛ لأنه بعد مماته متعذر.
القسم الثالث: أن يتوسل بجاهه، ومنزلته عند الله؛ فهذا لا يجوز لا في حياته، ولا بعد مماته؛ لأنه ليس وسيلة؛ إذ إنه لا يوصل الإنسان إلى مقصوده؛ لأنه ليس من عمله.)(2)

وفي هذه القصيدة توسل الشاعر بجاه الرسول، ومنزلته عند الله
وتساءلت لما لم يتوسل الشاعر إلى الله؟

فجاء جوابي مسرعا عندما تذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ :
" اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى ،أَنْتَ الْمَلِكُ لا شَرِيكَ لَكَ ، وَالْفَرْدُ لا تَهْلِكُ ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَكَ ، لَنْ تُطَاعَ إِلا بِإِذْنِكَ ، وَلَنْ تُعْصَى إِلا بِعِلْمِكَ ... )

ثم قلت في نفسي نعم :

( لَنْ تُطَاعَ إِلا بِإِذْنِكَ ، وَلَنْ تُعْصَى إِلا بِعِلْمِكَ )

اما القصيدة المسماة ( صلى عليك الله ) هذه أبياتها

عَـزَّ الـورودُ وطـال فيـك أوامُ *** وأرقـتُ وحـدي والأنـام نيـامُ

ورَدَ الجميع ومن سناك تـزودوا *** وطردت عن نبع السنـا وأقامـوا

ومنعت حتى أن أحوم ولـم أكـد *** وتقطعت نفسـي عليـك وحامـوا

قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقـت *** أبواب مدحـك فالحـروف عقـامُ

أدنوا فأذكر مـا جنيـت فأنثنـي *** خجـلا تضيـق بحملـي الأقـلام

أمن الحضيض أريد لمسا للـذرى *** جـل المقـام فـلا يطـال مقـام

وِزْرِي يكبلني ويخرسني الأسـى *** فيموت في طرف اللسـان كـلام

يممت نحوك يـا حبيـب الله فـي *** شوقٍ تقـض مضاجعـي الآثـام

أرجو الوصول فليل عمري غابـة *** أشـواكـهـا ... الأوزار والآلام

يا من ولدت فأشرقـت بربوعنـا  *** نفحات نـورك وانجلـى الإظـلام

أأعود ظمـآنٌ وغيـري يرتـوي *** أيرد عن حـوض النبـي هيـام

كيف الدخول إلى رحاب المصطفى***والنفس حيرى والذنـوب جسـام

أو كلمـا حاولـت إلمامـا بــه *** أزف البـلاء فيصعـب الإلـمـام

ماذا أقول وألـف ألـف قصيـدة *** عصماء قبلي ... سطـرت أقـلام

مدحوك ما بلغوا برغـم ولائهـم *** أسرار مجـدك... فالدنـوُّ لمـامُ

حتى وقفـتُ أمـام قبـرك باكيـاً  *** فتدفـقَ الإحـسـاس والإلـهـامُ

ودنوت مذهـولا أسيـرا لا أرى *** حيـران يلجـم شعـري الإلجـام

وتوالت الصور المضيئة كالـرؤى *** وطوى الفـؤاد سكينـة وسـلام

يا ملء روحي وهج حبك في دمي *** قبس يضـيء سريرتـي وزمـامُ

أنت الحبيب وأنت من أروى لنـا  *** حتـى أضـاء قلوبنـا الإٍســلام

حوربت لم تخضع ولم تخش العدى***من يحمه الرحمـن كيـف يضـام

وملأت هذا الكون نورا فاختفـت *** صور الظـلام وقوضـت أصنـام

الحزن يملأ يا حبيـب جوارحـي *** فالمسلمون عن الطريـق تعامـوا

والـذل خيَّـم فالنفـوس كئيبـة  *** وعلـى الكبـار تطـاول الأقـزام

الحزن أصبـح خبزنـا فمساؤنـا *** شجـن وطعـم صباحنـا أسقـام

واليـأس ألقـى ظلـه بنفوسنـا  *** فكـأن وجـه النيريـن ظــلام

أنى اتجهت ففي العيون غشـاوة  *** وعلى القلوب من الظـلام ركـام

الكـرب أرقنـا وسهـد ليلـنـا  *** من مَهدهُ الأشـواك كيـف ينـام

يا طيبة الخيرات ذل المسلمـون *** ولا مجيـر وضيـعـت أحــلام

يغضون إن سلب الغريب ديارهـم***وعلى القريب شذى التراب حرام

باتـوا أسـارى حيـرة وتمـزق *** فكأنهـم بيـن الـورى أغـنـام

ناموا فنام الـذل فـوق جفونهـم *** لا غرو وضاع الحـزم والإقـدام

ودنوت مذهـولاً أسيـراً لا أرى *** حيران يلجـم شعـري الإحجـام

وتمزقـت نفسـي كطفـل حائـر *** قـد عاقـه عمـن يحـب زحـام

يا هادي الثقلين هل مـن دعـوة  *** تُدْعَـى بهـا يستيقـظ الـنـوامُ

(وفي غمرة الضجة التي أثارتها هذه القصيدة 
ظهر الشاعر السعودي المعروف يحيى توفيق حسن ليقول للجميع
إن هذه القصيدة قصيدته،وإنها موجودة في دواوينه منذ 13 سنة

كما أنها نشرت مرات في أكثر من صحيفة سعودية دون أن يلتفت إليها أحد

وقد أحزن الأمر الشاعر يحيى توفيق لأن أولئك الذين ظلوا طويلا يتشككون في شاعريته 
واليوم يكيلون المديح بسخاء لقصيدة من قصائده لمجرد أنها نسبت إلى الشاعر الكبير نزار قباني

وإن كنت أظن أن على توفيق أن يشعر بالانتصار بعد أن تأكد له أن الناس
بما فيهم بعض الأدباء يقعون تحت تأثير استهواء الاسماء،
 وأن للنجومية الكبيرة جدا كنجومية نزار قدرتها الإيحائية التأثيرية على المتلقي.)(3)

ومع اعجابي بالقصيدة الا انني شعرت للوَهْلة الأولى انها ليست للشاعر نزار قباني
حيث لم اجده فيها على الاطلاق إنها تبدو مختلفة عن أساليبه التي تميزه وشاعريته
المعروفة وروحه في قصائده وهذه الأبيات أجدها ذات أسلوب مختلف
ولا يخال لي انها من قصائد نزارقباني

أما صاحب القصيدة الشاعر يحيى توفيق حسن
في قصيدته المسماة :( صلى عليك الله )
قد تأثر بميميه البوصيري - المعروفة بقصيدة البردة
وهي مـن أشـهــــر الـمــدائـح النبوية وأكثرها ذيوعاً وانتشاراً خصوصا في المغرب العربي

ولذا تنافس أكثر من شاعر في معارضتها  
مع ان البوصيري خلع على رسول الله صلى  الله عليه وسلم
أوصاف الربوبية والألوهية ما لا يليق وصف أحد به إلا الله وحده

قال عبد الرؤوف محمد عثمان في كتابه :
" محبة الرسول بين الاتباع والابتداع "
يقول البوصيري في البردة التي يترنم بها ملايين الصوفية :

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حدوث الحادث العمم
ولن يضيق رسول الله جاهك بي ... إذا الكريم تجلى باسم منتقم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم

فهذا الشاعر خلع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أوصاف الربوبية
والألوهية ما لا يليق وصف أحد به إلا الله وحده ، فجعل الرسول وحده ملاذه
ومعاذه عند حلول الخطوب ونزول الشدائد ثم نسب إلى الرسول الشفاعة مطلقا
كما يعتقده المشركون في الشفاعة الشركية التي تكون بدون إذن ولا رضى من
 المشفوع عنده وإنما تكون بجاه الشافع ومكانته فقط .

ثم نراه يجعل الدنيا والآخرة من جوده ، وأن علم اللوح والقلم من بعض علومه
وهذا مع ما فيه من الشرك كفر بالله عز وجل . لأن كل ما ذكره من أوصاف
 الربوبية والألوهية لا يجوز بأي حال من الأحوال وصف أي مخلوق بها
وإنما أي من صفات الخالق وحده .

قال تعالى : { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ }
وقال تعالى : { يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا } . 
وقال تعالى : { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ } . . . الآية .
وقال تعالى : { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا } ] اهـ المقصود . 

قال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في التمهيد في شرح كتاب التوحيد :
أما الغلو فيهم مجاوزة ذلك الحد ، وهو بحر لا ساحل له ، فمما حصل من الغلو
فيهم أنهم جعلت فيهم خصائص الإلهية كما ادعاه في حق نبينا صلى الله عليه وسلم
 أنه يعلم سر اللوح والقلم ، وأنه من جوده الدنيا وضرتها 
كما قاله البوصيري في قصيدته المشهورة ، المسماة بـ (البردة) 

وهذه فتوى من كلام الإمام محمد بن عبدالوهاب في قصيدة البردة :

قال : الإمام محمد بن عبدالوهاب : " في تفسير سورة الفاتحة "
وأما الملك فيأتي الكلام عليه ، وذلك أن قوله:
( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) وفي القراءة الأخرى ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ )
فمعناه عند جميع المفسرين كلهم ما فسره الله به في قوله:
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ {17} ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ {18} يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ {19}‏ ([ سورة الانفطار الآيات: 17/19].

فمن عرف تفسير هذه الآية ، وعرف تخصيص الملك بذلك اليوم
مع أنه سبحانه مالك كل شيء ذلك اليوم وغيره، 
عرف أن التخصيص لهذه المسألة الكبيرة العظيمة التي بسبب معرفتها دخل الجنة من دخلها 
وسبب الجهل بها دخل النار من دخلها

فيالها من مسألة لو رحل الرجل فيها أكثر من عشرين سنة لم يوفها حقها
فأين هذا المعني والإيمان بما صرح به القرآن 
مع قوله صلى الله عليه وسلم :
(( يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاُ ))
[أخرجه البخاري في صحيحة: كتاب الوصايا،باب هل يدخل النساء والولد في الأقارب رقم: 2753 ،
والنسائي في سننه: كتاب الوصايا إذا أوصى لعشيرته الأقربين
(6/ 248-250) رقم : 3644، 3646، 3647،
من حديث أبي هريرة من قول صاحب البردة:

ولن يضيق رسول الله جاهك بي ***** اذا الكريم تحلي بأسم منتقم
فإن لي ذمة منه بتسميتي ***** محمداً وهو أوفى الخلق بالذمم
إن لم تكن في معادي آخذاً بيدي ***** فضلاً وإلا فقل يازلة القدم

فليـتأمل من نصح نفسه هذه الأبيات ومعناها ومن فتن بها من العباد
وممن يدعى أنه من العلماء واختاروا تلاوتها على تلاوة القرآن 

هل يجتمع في قلب عبد التصديق بهذه الأبيات والتصديق بقوله:
( يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله)

وقوله: (( يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئاُ ))

لا والله ، لا والله لا والله إلا كما يجتمع في قلبه أن موسى صادق ، وأن فرعون
صادق ، وأن محمداً صادق على الحق ، وأن أبا جهل صادق على الحق 

لا والله ما استويا ولن يتلاقيا حتى تشيب مفارق الغربان.

فمن عرف هذه المسألة وعرف البردة
ومن فتن بها عرف غربة الإسلام وعرف أن العدل واستحلال دمائنا وأموالنا
ونسائنا، ليس عن التكفير والقتال ، بل هم الذين بدءونا بالتكفير وعند قوله:
( فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ) [سورة الجن الآية : 18].

وعند قوله: (أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ )
[سورة الإسراء: الآية : 57].

وقوله: ( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ) [سورة الرعد الآية: 14]

فهذا بعض المعاني في قوله : ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) بإجماع المفسرين كلهم

وقد فسرها الله سبحانه في سورة ( إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ ) ( الإنفطار : 1 )
كما قدمت لك.

والله أعلم وصلِّ الله على سيدنا محمد وأله وصحبه اجمعين

orent
ابوعبدالعزيز

1-    الشرق الاوسط الاحـد 11 ذو القعـدة 1427 هـ 3 ديسمبر 2006 العدد10232
2-    حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم - محمد بن صالح العثيمين
3-    الشرق الاوسط الاحـد 11 ذو القعـدة 1427 هـ 3 ديسمبر 2006 العدد10232


السبت، 3 ديسمبر 2016

محمد دعوة ابراهيم وبشرى عيسى



محمد دعوة إبراهيم وبشرى عيسى
محمد دعوة إبراهيم(1)وبشرى عيسى(2)***لأمل باقي لدين جديد ينتشر

  قبل مَبْعَثه قالت قريش  ***  من يحمل الحجر وينال الفَخَرَ (3)

فاخْتَلفَوا ثم اتَفقوا وقالوا  ***  أول داخل َحَكِّمُوه فيما شَجَرَ(4)

فتجلّتِ فَطِنَته(5)برفع الرِّدَاء (6) *** من القبائل وبيده وضع الحَجَر(7)  

إِعْجازُه القُرْآنِ(8) تحدى الناس *** ان يأتوا بمثله او بعشر سُوَر(9)

فأرخى(10) لهم حبل التحدي *** ويأتون بسورة من قِصار السُوَر(11)

ويبقى التحدي قائماً لسور القرآن*** وان كان بعضهم لبعض ظهر(12)

اُيَّدَ(13) بمعجزات(14) رآها معاصروه *** فأمن من آمن وكفر من كفر

له صفات تسامتَ(15)في محامدها ** لم يجز في وصفه نَّثْرُ(16)ولا شعر(17)

من اسمائه التي تسمى بها أبا القاسم**واحمد والماحي يمحو الله به الكفر

سيد القوم يوم القيامة *** وأول شَافِعٌ و مُشفِّع ومن يشق عنه القبر

orent
ابوعبدالعزيز


معاني الكلمات
1- رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129- سورة البقرة ) وَهَذِهِ دَعْوَة إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل لِنَبِيِّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّة , وَهِيَ الدَّعْوَة الَّتِي كَانَ نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " أَنَا دَعْوَة أَبِي إبْرَاهِيم وَبُشْرَى عِيسَى

2-   وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6- سورة الصف)

3-   الفَخَرَ : الفَضْلَ ، العَظَمَةَ

4-   شَجَرَ : الشَّجْرُ : الأَمْرُ المختَلِفُ

5-   فَطِنَته : أي فَطِنَ للأمْرِ وتنبَّه لَهُ ، أَدْرَكَ مَعْنَاه وَمَقْصَدَه

6-   الرِّدَاءُ : ما يُلْبَسُ فوق الثيابِ كالجُبَّة والعَبَاءة

7-   الحجر الأسود : حجر في أحد أركان الكعبة يستلمه الحُجَّاج عند طوافهم

8-   إِعْجازُ القُرْآنِ : مَعانيهِ البَليغَةُ بِأَبْلَغِ الأساليبِ مِمَّا يَعْجِزُ عَنْهُ النَّاسُ

9-   (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )  (13 – هود )

10 - أرخى له العِنانَ : وسَّع له وتساهل معه ولم يضيِّق عليه

11 (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) ( 38- سورة يونس )

12 ظهر : يسند بعضهم بعضاً

13– اُيَّدَ : أيَّدَهُ فِي رَأيْهِ : عَاضَدَهُ ، آزَرَهُ  

14-المُعْجِزَةُ : أمرٌ خارقٌ للعادة يُظْهِرُهُ الله على يد نبيٍّ تأييدا لنبوَّته

15- تسامتَ: تقابلا وتوازيا

16- النَّثْرُ : الكلامُ الجيِّدُ والنَّثْرُ يرْسَل بلا وزنٍ ولا قافية

17- الشعر: عُرّف الشعر بأنه كلام موزون مقفىّ (للشعر العربي)، دالٌ على معنى، ويكون أكثر من بيت